عبد الجواد الكليدار آل طعمة
175
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
محمّد بن جعفر لصلبه سبعة : عليّ وإسماعيل من أمّ ولد ، والقاسم أمّه أم الحسن بنت حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، ويحيى وجعفر أمّهما خديجة بنت عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وموسى وعبد اللّه من أمّ ولد . وبناته تسع بنات . وأجمع أهل النسب على أنّ علي بن محمّد بن جعفر أعقب واختلفوا في جعفر بن محمّد بن جعفر عليه السّلام . سرّ ؛ قال : ليس كلّ أولاد محمّد بن جعفر « جوريّة » إنّما الجوريّة أولاد محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر وفيه اختلفوا . قال : كان عليّ بن محمّد بن جعفر الصادق عليه السّلام اتّفق رأيه ورأي أبيه محمّد بن جعفر في الخروج في سنة مائتين واختار عليّ بن محمّد أن يظهر بالأهواز واستصحب ابن الأفطس والحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام وابن عمّه زيد بن موسى ( الكاظم ) عليه السّلام ، فلمّا ظفر أصحاب المأمون بمحمد بن جعفر علم عليّ بن محمّد أنّه لا يتمّ له الأمر فخرج من البصرة وخلّف بها زيد بن موسى . توفّي عليّ بن محمّد بن جعفر بن محمّد ببغداد وقبره بها . قال : فأمّا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ وكان أحد الفرسان والشجعان من الطالبيّة وكان يضرب بشجاعته المثل . كان يصحب العلويّ الكوكبيّ وهو الحسين بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد الأرقط بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، ظهر الكوكبيّ بقزوين فتغلّب عليها ونفى عمّال السلطان منها في شهر ربيع الأوّل سنة 251 ه ( احدى وخمسين ومائتين ) ومعه جعفر بن محمّد ولد جور في قطعة المعتزّ والمستعين . ولد جعفر هذا ابن يقال له محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام وهو الجور قتل في بعض الوقائع بجرجان ولم يعرف له ولد زمانا كثيرا . سرّ ؛ وإنّما سمّي محمّد بن جعفر بجور لأنّه كان يسكن البراريّ ويطوف في الصحاريّ خوفا من السلطان فشبّه لأجل سكناه البريّة بالوحش ، وحمار الوحش يقال له « گور » بالفارسيّة فعرّب بجور . وقيل سمّي بذلك لمّا ظهر ولده بعد استخفائه وسألت أمّه عنه فقالت الجارية : هذا بن هذا الگور تعنى القبر وأشارت إلى قبر أبيه فعرف بجور واللّه اعلم .